تنبيه : يحق للجميع النقل من هذا الموقع , على ان يذكر الموقع كمصدر مع الرابط  ولا يكتفى بذكر عبارة ( منقول ) ولا احل ولا ابيح احدا لم يفعل ذلك

الأربعاء، 1 مايو 2013

بخاخ عجيب يجعل النساء يطاردن من يستعمله

هل تعلم ان هناك هرمون عجيب يجلب لك الناس ويجعلك محبوبا لديهم ! انه هورمون الحب ( اوكسيتوسين ) لقد اكتشف العلماء ان هذا الهرمون يجعل الناس يلتصقون بمن تفوح منه رائحة هذا الهرمون ويجعل النساء يتهافتن على الرجل الذي ينضح بهذا النوع من الهرمون ,, لذا لا تستغرب ان عرفت ان مختبرات احدى الشركات الأمريكيه صنعت هذا الهرمون وعبأته في بخاخات لجعل الشخصيه جذابه واجتماعيه ومغريه للجنس الأخر
هل تعاني من علاقات اجتماعيه فاتره ؟ هل تقدمت لخطبة فتاه فتم صدك ؟ هل اردت مقابلة مسئول فلم يرحب بك ؟ هل احببت اقامة علاقة صداقه بريئه مع احد الأشخاص فتجاهلك ؟ هل تريد السفر واقامة علاقات بزنس وصداقه بينك وبين الأخرين وتخشى من فشلها ,,, لا تخشى من مقابة الأخرين او اقامة علاقات حميمه معهم فمع هذا المنتج الحديث والجديد كليل والفريد من نوعه سوف تتخطى كل العقبات باذن الله تعالى .
انه ثوره في عالم العلاقات الأجتماعيه والجاذبيه الشخصيه ,,, احدث منتج على الأطلاق (  Liquid Trust  ) او سائل الثقه بالنفس ,,, وهو في الحقيقه خلاصة دراسات عميقه  وطويله في المختبرات الأوربيه خصوصا في سويسرا وبلجيكا ,, متوج بأبحاث تطبيقيه في المختبرات الأمريكيه فتم تطويره واختباره في مختبرات  فيرو الأمريكيه الشهيره (    VERO LABS    )  لتخرج لنا هذه الشركه الأمريكيه الكبيره المتخصصه  بانتاج بخاخ صغير  يعتبر ثوره حقيقيه في العلاقات البشريه هو :

( ترست سبراي ) (  TRUST SPRAY  ) او بخاخ الثقه الذي يجعلك بحول الله تقترب من الأخرين بكل ثقه واعتزاز بالنفس , ويجعل من الأخرين ينظرون اليك باحترام ورغبه شديده في صحبتك والتعامل معك
  الشركه ترسل المنتج للمشترين حول العالم بواسطة شركات الشحن السريع والدفع بواسطة بطاقات الأئتمان ,,, لكن تأكد ان الشركه لديها الثقه التامه لأعادة المبلغ كاملا للعبوات غير المستخدمه في حال لم يعجبك المنتج او احسست انه غير فعال , اكرر كامل المبلغ ,, وخلال 60 يوما من الشراء ,,
 للشراء اضغط هنا او اضغط على اي من البنرات او الصور الموجوده بالمقال  ,, بعد الضغط ستدخل على موقع الشركه المنتجه مباشره  ,, اضغط على زر (  BUY NOW    ) ستظهر لك صفحه تطلب بياناتك وعنوانك قم بتعبئتها ستجد من ضمنها خيارت الأشتراك وطلب العضويه او الشراء بدون عضويه  ,,  ثم اضغط (   Continue  )   ستظهر لك صفحه فيها عرض نوعين من المنتج العادي والمطور ,, اضغط على الذي تريده ستظهر لك صفحه فيها عروض  لعدد عبوات باسعار مخفظه جدا تصل الى اكثر من 80%   اضغط على الكميه التي ترغب ستظهر لك صفحه بالفانوره  ,, وتحتها ستجد خانات اضغط على خانة (   Checkout Now    )    ستظهر لك صفحه  فيها طلب بيانات البطاقه الئتمانيه عليك كتابتها ثم اضغط خانة (   Place Your Order   )  وهنا تمت هملية الشراء وانتظر من اسبوع الى عشرة ايام عمل لتصلك طلبيتك الى عنوانك الذي وضعته لذا احرص ان يكون عنوانك صحيحا 
اما طريقة الأستخدام فهي كالتالي :
1- بخ على جسمك العاري عدة بخات صباحا قبل الخروج ومسلءا قبل الخروج في مواعيدك الأجتماعيه ,, كما انه يمكنك وضع عدة بخات قبيل اجراء اللقاءات المهمه .
 
2- ستلاحظ ان كل شخص ستقابله سوف يركز النظر عليك وسوف سوليك اهتمامه 
 
 3 - بدون ابداء الأسباب ستجد انك قد دخلت في علاقات مهمه وحميميه مع الأخرين ملئوها الثقه والموده والأحترام المتبادل
 
 وهذه بعض المقالات والمعلومات هن هذا الهرمون العجيب : 
  هرمون الثقة بالنفس او هرمون الحب
 حسناً هناك حل جديد لك ..إنه هرمون الثقة بالنفس ..
فقد كشفت الاستنتاجات التي توصل إليها علماء وباحثون سويسريون أنه بات من الممكن تحسين مستوى ثقة الأفراد في الأشخاص الغرباء،وذلك عن طريق حقنهم بهرمونات طبيعية.
وقال فريق الباحثين إن تعزيز الثقة بهذه الوسيلة سيصل إلى درجة عالية جداً،فقد اكتشف العلماء منذ مدة طويلة أن من شأن حقن هرمون الـ"أوكسيتوسين" الذي يعم الجسم خلال لحظة ميلاد الطفل، وكذلك طوال فترة الرضاعة، أن يساعد على إقامة علاقات دافئة حميمة، ويقرب الثدييات عموماً من بعضها بعضاً. وبهذا المعنى فإن هذا التأثير ليس قاصراً على الإنسان وحده، بل يعم كافة أنواع الثدييات الأخرى.
غير أن الجديد الذي توصلت إليه هذه الدراسة أن حقن الإنسان بهرمون طبيعي يمكنه أن يحدث تأثيرات بالغة الأهمية على مستوى سلوكه الاجتماعي، بما في ذلك الجوانب الأكثر حساسية منه على الإطلاق، مثل ثقته في الآخرين.
وبناءً على هذه الاستنتاجات، فإن من الممكن للأشخاص أن يقوموا بتغيير تلك القرارات والسلوك، في حال انحرافهما.
وعادة ما تتخذ هذه الانحرافات شكل الرهاب الاجتماعي والتوحد على حد قول العلماء. إلى ذلك صرح الدكتور إيرنست فيهر أستاذ الاقتصاد بجامعة زيوريخ والمؤلف الرئيسي للدراسة المذكورة، بأن الكثير من الخبراء كانوا على درجة كبيرة من التشاؤم من أن تتوصل الدراسة لأي نتائج ذات قيمة تذكر ، لكن وعندما تم التوصل إلى النتائج النهائية كان الاكتشاف باهراً وواعداً.
و أصبح لزاماً على الباحثين والعلماء إجراء المزيد من البحوث والدراسات حول تأثير هرمون "أوكسيتوسين" على البشر وسلوكهم الاجتماعي.
وأعرب الدكتور عن أمله في أن تفضي هذه الدراسات إلى تطبيقات علاجية محتملة لحالات الاضطراب الفيزيولوجي النفسي، ذات الصلة بانعدام أو نقص الثقة بين الأفراد.
ومن جانبهم صرح علماء الأعصاب الذين لم يكونوا طرفاً في الدراسة المذكورة بأن الوقت لا يزال مبكراً جداً للتكهن بأي علاجات جديدة محتملة. كما أنه ليس من العدل أن تثار أية مخاوف، من أن يساء استخدام الهرمون المذكور, وقد شرع العلماء للتو في إجراء البحوث والدراسات حول تأثيراته على السلوك الاجتماعي للأفراد.
تعليقاً على نتائج الدراسات المعلنة قال الدكتور أنتونيو داماسيو –أستاذ علم الأعصاب بجامعة أيوا: إن المرء ليحلم كثيراً برؤية نتائج كهذه وهي تطبق على واقع الحياة.. فتغيير سلوك البشر نحو الأفضل هو حلم كبير .
ومضى داماسيو مستطرداً في الحديث: ما تم التوصل إليه عبر هذه التجارب يعد خطوة متقدمة جداً على هذا الطريق، فضلاً عن سهولتها وإمكان تحققها. وفي وصف التجربة المشار إليها، فقد عمد الباحثون والعلماء السويسريون الذين أشرفوا عليها، إلى إشراك 178 طالباً جامعياً في لعبة سهلة من ألعاب الاستثمار. وبدأ المستثمرون الشباب بعلاوة مكونة من 12 وحدة نقدية، كان لهم خيار أن يرسلوا 12 أو 8 أو 4 أو لا شيء منها إلى أمين مجهول غير مرئي. وكان المبلغ المراد إرساله قد صار ثلاثة أمثاله قبل تحويله إلى حساب الأمين المجهول.
ووفقاً لقواعد اللعبة فإن على الأمين أن يحدد حجم المبلغ الذي سيقتسمه مع المستثمر المعين. وفي التجارب السابقة التي أجريت على هذه اللعبة، لاحظ الاقتصاديون تشبث المستثمرين بأموالهم، وعدم المغامرة باستثمار مبالغ كبيرة مع طرف مجهول إلا عندما تبينت لهم نزاهة وأمانة ذلك الشريك.
وكشفت التجربة التي أجريت على اللاعبين أن من استنشق منهم هرمون "أوكيستوسين" غامر بمعدل استثمار بلغ 10 وحدات نقدية( أي بمعدل نسبة ارتفاع بلغت 17 في المئة) من أولئك اللاعبين الذين تعاطوا رذاذاً آخر مهدئاً. ومن بين أفراد المجموعة التي تعاطت رذاذ "أوكيستوسين" اتضح أن 45 في المئة منهم استثمروا كافة ما لديهم من أموال مقارنة بـ21 في المئة فحسب- هو معدل متوسط الاستثمار-لدى أفراد المجموعة الأخرى التي تعاطت العقار المهدئ.
لكن وعلى الرغم من هذه الفروق والاختلافات السلوكية بين المجموعتين اللتين أخضعتا للتجربة، يقول العلماء والباحثون المشاركون فيها –بمن فيهم العلماء السويسريون- إن هرمون "أوكيستوسين" ليس عقاراً يعول عليه كثيراً في أن يساعد الدماغ على إرسال الأوامر والرسائل التي من شأنها مساعدة الإنسان على تخطي الحواجز النفسية،والعقبات التي تعترض طريق تعامله وثقته في الآخرين. بل من رأيهم أن الهرمون المذكور يسمح بما يسميه العلماء بـ"السلوك التقاربي" الذي يدفع الفرد نحو الشخص الغريب،والإلقاء بالتحية عليه.
 إلى ذلك قال الدكتور فيهر إن هذه الخاصية الأخيرة مهمة جداً بالنسبة للأفراد الذين يعانون من التوحد نظراً لكونهم الفئات الاجتماعية الأقل ثقة بالآخرين لأسباب مرضية تخصهم. ولكنه أكد في الوقت ذاته صعوبة تحفيز درجات عالية من الثقة لدى الأفراد الطبيعيين العاديين بواسطة حقنهم بجرعات من الهرمون.
فالطبيعي في سلوك البشر على حد قوله هو أنه وفيما لو أساء أحدنا ثقة شخص آخر به مرة ومرتين فإن الأرجح ألا يثق بنا ذلك الشخص مهما حقناه بجرعات كبيرة وزائدة من هرمون "أوكيستوسين" المفترض فيه أن يعمل على حفز الثقة بين الأفراد وتقويتها.
يذكر أن بعض وكالات بيع السيارات شرعت تفكر في إطلاق رذاذ هذا الهرمون حول وكالاتها لجذب الزبائن وحفز ثقتهم في السيارات التي تعرضها. غير أن العلماء أكدوا أن تطبيقاً كهذا للاكتشاف لن يكون عملياً بالنظر إلى أن مدة صلاحية هذا الرذاذ في الجو لن تتجاوز الدقائق المعدودة. لذلك فإن أرادت شركات صناعة السيارات الاستفادة من الهرمون لحفز مبيعاتها،فإنه سوف يتحتم عليها أن تصنع منه أمطاراً مستمرة تصب على شركاتها ووكالاتها..

هرمون الحب يزيد الثقة وليس الحماقة
يلعب هرمون أوكسيتوسين، الذي يعتقد أن له صلة بالروابط الاجتماعية ويعرف باسم هرمون الحب، دوراً في زيادة الثقة بين الأطراف وليس الحماقة.
وكانت دراسات عديدة تحدثت عن مساعدة هرمون الحب في تمتين الروابط بين الأم وأطفالها وبين الأحباء، وتحدث بعضها عن أن شم الأوكسيتوسين يزيد من الثقة بين البشر. واليوم توصل باحثون بلجيكيون الى أن المشاعر الحميمة تضفي غشاوة على الحكم على الأمور فتجعل المرء يثق بالآخر من دون أي وعي أو تمييز.
وعمد الباحثون في بلجيكا إلى مراقبة 60 رجلاً طلب منهم المشاركة في لعبة ثقة. وقاموا بوضع زذاذ في أنف المشاركين هو إما هرمون الأوكسيتوسين أو مادة لا تأثير لها أبداً.
ثم أعطى الباحثون المشاركين كمية من المال وطلب منهم تقاسم جزء منها مع الشريكة، وأي مبلغ يعطونه لها سيزداد 3 أضعاف أوتوماتيكياً، ولكن يحق للمشارك أن يقرر إن كان يريد الاحتفاظ بالمال كله أو إعطاء الآخر جزءاً منه أو كله.
وتبين أن الذين وضع في أنوفهم زذاذ أوكسيتوسين كانوا أكثر اعتماداً على الشريكات، لكن هذه الثقة كانت تختفي عندما يتضح للمشارك انه لا يمكنه الاعتماد على الشريكة.
واعتبر الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن الثقة تعتمد على الوضع الذي يوجد فيه الطرفان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق