تنبيه : يحق للجميع النقل من هذا الموقع , على ان يذكر الموقع كمصدر مع الرابط  ولا يكتفى بذكر عبارة ( منقول ) ولا احل ولا ابيح احدا لم يفعل ذلك

الأحد، 6 فبراير 2011

أخصائية تغذية تحذر من تقديم البيض والفواكه للطفل في الاشهر الاولى

مطالبة بغرس العادات الغذائية الصحية مبكرا
أخصائية تغذية تحذر من تقديم البيض والفواكه للطفل في الاشهر الاولى


الطفل بحاجة إلى اهتمام غذائي مبكر
الدمام - هيثم حبيب
أكدت أخصائية للتغذية بأن أفضل طريقة لتتأكد الأمهات من حصول أطفالهم على الغذاء الكافي لجسمهم هي تنويع المأكولات المغذية قليلة الدهون والسكر مع تناسب كميات الوجبات حسب عمر الطفل .
ونصحت الأخصائية إيمان عيسى القلاف بتجنب تقديم الحلويات والفواكه والمكسرات والبيض والقمح خلال الشهر الأول من عمر الطفل منعا لحدوث حساسية من الغذاء .
وذكرت القلاف "على الرغم من مثابرة الأهل في دفع أبنائهم (ماقبل المدرسة) إلى الأكل إلا أن الأطفال في هذا العمر عادة ما يكونون مشغولين في استكشاف عالمهم إضافة للعب واللهو ولا يحرصون على تخصيص وقت للطعام وهو ما يجعل بعض الأمهات يحاولن إجبار أبنائهن على تناول الطعام ، وهو ما ننصح بالابتعاد عنه واستبداله بالتشجيع وإتاحة المجال لهم لاختيار ما يرغبون به من طعام شرط أن يكون صحيا ومفيدا".
وأشارت بأنه من المفترض أن يقدم الطعام للطفل (من 1 إلى 3 سنوات) على فترات لا تتعدى الساعتين في القسم الحيوي من يوم الطفل وان تنظم الوجبات الأساسية والخفيفة لتكون لذيذة وتعطي الكميات المناسبة من حصص مجموعة الحليب واللبن والجبن ومجموعة اللحوم والدجاج والسمك والبقوليات والبيض ومجموعة الخضار والفواكه ومجموعة النشويات والارز والمعكرونة ، بينما تغذية الطفل ما قبل المدرسة اي (من 3 إلى 6 سنوات) حيث يستطيع الطفل في هذه المرحلة تناول 3 وجبات رئيسية نظرا لما يمتاز به من زيادة ملحوظة في نشاطه وحركته ،إضافة لتطور قدرته في اللغة واكتسابه العادات الاجتماعية ، وهو ما يجعلها من أهم مراحل تكوين العادات الغذائية الجيدة والسلوك الحسن ، كما يتأثر الأطفال في هذه المرحلة بالإعلانات التجارية بشكل كبير .
وطالبت القلاف من الأمهات والآباء بتعويد أطفالهم وغرس العادات الغذائية الصحية لديهم منذ الصغر من خلال جعل وقت وجبة الطعام مسليا وممتعا لهم بما يجعلهم لا ينفرون منها ، إضافة للصبر عليهم خصوصا وهم يحتاجون لنوع من التدريب لتعلم وضعية الجلوس والهدوء استعدادا للأكل .
المصدر

رائحة الفم الكريهة . . أسبابها وعلاجها

ا شك أنه من الصعوبة أن تناقش موضوعا حساساً كهذا مع أي شخص لما يسببه من الشعور بالحرج لكليكما . وهذا الحرج هو المشكلة الكبرى التي تعيق الكثيرين عن مناقشة مشكلتهم ، وبالتالي تمنعهم من التوصل إلى الحل المناسب ، وغالبا ما يلجأ صاحب هذه المشكلة إلى تغيير الرائحة مستخدماً معطرات الفم والعلك والحلوى ذات الرائحة النفاذة ، أو يستخدم غسولا للفم .
 هذه الظاهرة ليست محدودة في عدد قليل من الناس ، بل يعاني الكثير من الناس منها : مثلا : في أمريكا يعاني 60 مليون شخص منها ، وهناك عدد كبير من الناس يعاني منها دون أن يعرف بذلك ؛ لأن الجسم غالباً ما يتكيف مع الرائحة و لا يشعر المريض بالرائحة .. وفي الغالب تكون الأسباب من الفم ؛ إذ تعود أسباب أكثر من 85% من الحالات إلى أسباب ( فموية) ، وغالباً ما تكون الأسباب (الفموية) ناتجة عن جفاف الفم أو قلة سيولة اللعاب - خصوصاً أثناء النوم - أو ارتداء الأطقم بطريقة غير صحية ، أو إهمال العناية بتنظيف الفم ، أو انحشار الأكل في مناطق لا يسهل تنظيفها في الفم تكون المعدة خالية ، و كذلك التسوسات العميقة للأسنان ، والالتهابات اللثوية بمختلف درجاتها ، و الخراريج المتصلة بلب السن ، أو الجذور المتآكلة لأسنان تالفة. وهناك العديد من الأحوال التي ينبعث فيها من الفم رائحة كريهة ، لكنها تكون مؤقتة وسرعان ما تزول . فمثلاً : عند الاستيقاظ من النوم ، المكوث لفترة طويلة في صمت ، أو عندما تكون المعدة خالية ، وكذلك عند تناول وجبات غنية بالبهارات أو البصل و الثوم ، أو تناول كميات كبيرة من القهوة ، أو عند التدخين أو الاختلاط بالمدخنين ، في مثل هذه الحالات تكون رائحة الفم غير مستساغة لفترة من الوقت . ولا تشكل المعدة مصدرا أساسيا لرائحة الفم كما كان يعتقد في الماضي ؛ لأن المريء يكون منقبضا أغلب الوقت ، ولا يسمح بمرور الغازات بسهولة من المعدة إلى الفم . ويؤدي أي سبب من هذه الأسباب إلى تراكم البكتيريا في الفم ، و التي تطلق غازات تحتوي على مركبات الكبريت ، وهي المسئولة عن الرائحة النفاذة و الغير مرغوب فيها . ويعد سطح اللسان - كذلك - مرتعاً خصبا لهذه البكتريا ؛ خصوصاً في الجزء الخلفي منه ، ويتطلب اللسان عناية خاصة خلال التنظيف اليومي .
 وهناك طرق عديدة لتجنب رائحة الفم ، منها : -
 استخدام الفرشاة والمعجون مرتين يومياً (قبل النوم وبعد الاستيقاظ ) . - العناية بتنظيف سطح اللسان بفرشاة خاصة بذلك . - استخدام الخيط السني لتنظيف منطقة ما بين الأسنان . - تجنب التدخين . - تنظيف الفم بعد شرب الحليب أو تناول أي من منتجات الألبان مباشرة ، ولو بالمضمضة (إلا اللبنة ؛ فقد أشارت دراسات أنها من أسباب طرد الروائح الكريهة ) . - ومضغ علكة خالية من السكر للمحافظة على سيولة اللعاب في الفم . - وزيارة طبيب الأسنان بانتظام . - استعمال المواد المعقمة للفم (مثل سوائل الغرغرة بطعم النعناع) . - الإكثار من تناول الخضرة والفاكهة . هذا ، وتوجد هناك وصفات شعبية عديدة لطرد الرائحة الكريهة ، منها : مضغ البعض من نبات البقدونس على أساس استخدامه كمعقم .
المصدر