تنبيه : يحق للجميع النقل من هذا الموقع , على ان يذكر الموقع كمصدر مع الرابط  ولا يكتفى بذكر عبارة ( منقول ) ولا احل ولا ابيح احدا لم يفعل ذلك

‏إظهار الرسائل ذات التسميات امراض مستوطنه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امراض مستوطنه. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 يونيو 2011

نصائح لتجنب الإصابة ببكتيريا‘إي كولاي

رغم عدم رصد أية إصابات ببكتيريا ‘إي كولاي ‘ المنتشرة حالياً في أوروبا بدءا من ألمانيا في المنطقة العربية، إلا أن القلق يتزايد كلما ارتفعت نسبة الإصابات في أوروبا.
وانطلاقا من ذلك يقدم لنا الباحثون والخبراء مجموعة من الخطوات والنصائح التي يمكن اتباعها لتجنب التقاط العدوى قدر الإمكان.
فإي كولاي بكتيريا تعيش أصلا في معدة الإنسان والحيوان، وهي عادة غير مؤذية.. إلا أن بعض سلالات هذه البكتيريا قد تنتج نوعا من السموم يكون مميتا إن لم يُعالج. وتنتقل العدوى إلى الإنسان بعد تناول لحوم نيئة، أو خضراوات مزروعة بأرض ملوثة
أو شرب مياه ملوثة.
وخوفا من الإصابة بالبكتيريا امتنع عدد كبير من الناس عن تناول الخضراوات، ولا سيما منها الخيار والخس والطماطم.
ولكن ذلك ليس ضروريا إذا تمّ الحفاظ على النظافة.. وتبقى القاعدة الذهبية للحماية من أي عدوى هي: " غسل الأيدي مرارا"
ولكن تجنبا لبكتيريا إي كولاي تحديدا يجب الحرص على غسل الأيدي:
- بعد استخدام الحمام
- وبعد تنظيف الخضار
- وبعد تقطيع اللحوم النيئة
- وقبل الأكل
- وعلى الأمهات الحرص على غسل الأيدي بعد تغيير حفّاظات الأطفال.

ـ تحسبا لعدم التقاط العدوى من الخضار يجب إضافة بعض من الخلّ أو معقّم آخر إلى مياه تنظيف الخضار.
أما الذين يعيشون في المناطق التي تنتشر فيها حاليا البكتيريا، فمن الأفضل أن يقشروا الخضار ويطهونها. حتى تلك التي تؤكل نيئة أصلا يمكن طهيها لدقيقة واحدة قبل تناولها.
- من المهم أن يتم تنظيف الأماكن التي تُستخدم لإعداد الطعام مرارا. والحرص على عدم استعمال سكين تقطيع اللحوم، لتقطيع الخضار.
- وعند تخزين المواد الغذائية، لا بد من الفصل بين المواد النيئة والأخرى المطبوخة.
- ويُستحسن قدر الإمكان الابتعاد عن تناول اللحوم النيئة.
خطر التقاط باكتيريا إي كولاي ليس فقط في المطبخ، فعربات التبضع في المحلات التجارية مليئة بأنواع مختلفة من تلك البكتيريا. إضافة إلى أكياس التبضع الصديقة للبيئة. فاستخدامها لنقل الخضار واللحوم إلى المنزل يحصل بطريقة متكررة وغالبا ما يتغاضى الناس عن غسل الكيس بعد التبضع الأمر الذي يجعلهم عرضة للإصابة بأنواع من البكتيريا.

الأحد، 5 يونيو 2011

إي-كولاي.. القاتلة المجهولة

الأبحاث لا تزال جارية لكشف لغز البكتيريا الفتاكة بعد أن أصابت الالاف وأودت بحياة 19 شخصا دون ان يُعرف مصدرها أو سببها.
ميدل ايست أونلاين
فرانكفورت (ألمانيا) - من وردية ايت عبد الملك
الخضراوات بريئة حتى الان
لا تزال الابحاث جارية على قدم وساق لكشف لغز بكتيريا اي-كولاي التي اصابت آلاف الاشخاص من دون ان يعرف مصدرها وسببها وادت الى وفاة 19 مصابا، بينهم 18 في المانيا.
وقامت صحف المانية بالتحري عن الامر لكن ايا من خيوطها لم يتم تاكيده. ولم يتسن الاتصال بالسلطات الصحية في نهاية الاسبوع ولا حتى نهار الخميس الذي كان يوم عطلة. واكد اختصاصيون الجمعة ان تفشي البكتيريا يشهد استقرارا.
وذكرت صحف عدة ان البكتيريا قد تكون اسفرت عن وفاة شخص جديد في برادنبرغ (شمال شرق) لكن المريض الذي كان في الخمسين من العمر كان مصابا بالتهابات اخرى ما لا يسمح بالجزم بان هذه البكتيريا سببت وفاته.
وقالت منظمة الصحة العالمية ان بكتيريا اي-كولاي نسخة "0104:اتش4"، وهي نسخة معروفة، لكنها المرة الاولى التي تتسبب فيها بتفشي وباء.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فقد سجلت اصابات بهذه البكتيريا التي تسبب نزيفا في الجهاز الهضمي وفي الحالات الاكثر خطورة فشلا كلويا، في 12 بلدا.
الا ان سبب تفشي البكتيريا التي تصيب خصوصا النساء غير معروف.
وسرعان ما قيل ان الخضار وراء تفشي اي-كولاي لكن لا شيء مؤكدا الان.
وبحسب المختبر الاوروبي المرجعي لبكتيريا اي-كولاي، لا تسمح التحاليل بالتأكيد ما اذا كانت الاغذية وراء هذا الوباء.
واكد المختبر الجمعة في بيان ان "دق ناقوس الخطر من استهلاك الخضار غير مبرر (...) لان التحاليل المخبرية لم تسمح بدعم فرضية تفشي البكتيريا بسبب الخضار الملوثة".
ونصح هذا المختبر الموجود في المعهد الاعلى للصحة في روما، بعدم استخدام المضادات الحيوية لمكافحة هذا المرض، في حين ان العلاجات حتى الان لم تكن فعالة للقضاء عليه.
وقال المختبر "لهذا المرض تحديدا لا ينصح باستخدام المضادات الحيوية لانها قد تأتي بنتائج عكسية تماما لاننا عندما ندمر البكتيريا نقوم بتحرير التوكسينات (سموم) الموجودة بداخلها والمسؤولة عن تدمير خلايا الاوعية الدموية الدقيقة".
والشيء الوحيد الاكيد الان هو ان بؤرة البكتيريا في شمال المانيا حيث سجلت معظم الوفيات.
الا ان العلماء يدرسون مئات العينات وتقوم الشرطة في المنطقة بالتحقيق لدى بائعي الجملة واصحاب المطاعم.
وذكرت مجلة "فوكس" السبت احتمال ان يكون المرض تفشى خلال حفلة في هامبورغ ضمت من السادس الى الثامن من ايار/مايو 1.5 مليون شخص. وقد تكون اول اصابة سجلت بعد اسبوع في المستشفى الجامعي في المدينة.
وبحسب صحيفة "ليوبكر ناخريشتن" المحلية، يدرس المحققون في الشرطة خيط مطعم في ليوبك حيث اصيب 17 زبونا بالتسمم.
واشارت صحيفة "سودويتشي تسايتونغ" ايضا الى مطعم في هذه المدينة نظم فيه منتدى نقابي منتصف ايار/مايو وشاركت فيه 34 امرأة اصيبت ثماني منهن وتوفيت واحدة.
وامام هذه الشكوك، تحدثت بعض الصحف الالمانية مثل صحيفة "بيلد" عن عمل متعمد، وهي فرضية استبعدتها وزارة الداخلية في الصحف نفسها.
وبسبب هذه الازمة التي تلحق بمنتجي الخضار خسائر مادية هائلة، سيتم على الارجح دعوة وزراء الزراعة الاوروبيين الى اجتماع استثنائي في لوكسمبورغ لكن ليس قبل 17 حزيران/يونيو بحسب مصادر دبلوماسية في بروكسل.

الجمعة، 15 مايو 2009

انيميا الفول ( G6PD ) جي 6 بي دي









انيميا الفول


يعتبر مرض أنيميا الفول مرضاً شائعاً ينتشر في كل أنحاء العالم حيث تشير التقديرات إلى إصابة حوالي 200مليون شخص حول العالم.ينجم المرض عن عوز وراثي في انزيم G6PD وهذا ما يجعل الكريات الحمراء قابلة للتكسر والانحلال عند تعرضها لبعض المواد المؤكسدة ومنها الفول الاخضر لذلك يدعى المرض احياناً بأنيميا الفول أو الفوال favism (وبالتحديد الحالات الشديدة من المرض).
ماهو أنزيم G6PD؟
- يدعى هذا الانزيم غلوكوز - 6- فوسفات دي هيدروجيناز وهو انزيم ضروري لعمل الكريات الحمراء وسلامتها حيث يساهم هذا الانزيم في سلسلة من التفاعلات التي تتم في الكرية الحمراء والتي تؤدي في النهاية لإنتاج مادة الغلوثاثيون المرجع reduced التي تحمي الكريات الحمراء من التكسر عند تعرضها للمواد المؤكسدة وتمنع تخربها. لذلك يؤدي نقص انزيم G6PD إلى نقص إنتاج الغلوتاثيون المرجع وبالتالي فقدان الحماية عن الكريات الحمراء التي تصبح معرضة للتكسر والانحلال عند تعرضها لمواد مؤكسدة مثل الفول وبعض الادوية.

أين ينتشر؟
- ينتشر المرض في كل أنحاء العالم لكنه يتركز في اليونان وإيطاليا ودول حوض البحر المتوسط والشرق الأوسط.
انتقاله
ان مرض نقص انزيم G6PD مرض وراثي متنح مرتبط بالصبغي الجنسي X حيث يشرف على تركيب هذا الانزيم جين (مورثة) متوضع على الصبغي الجنسي X ويؤدي حدوث خلل في هذا الجين (الطفرة) إلى نقص تركيب هذا الانزيم وقد تم تحديد وجود أكثر من 400طفرة قد تصيب جين الانزيم ويفسر اختلاف الطفرات وكثرتها اختلاف الاعراض وشدتها.ان مرض انيميا الفول مرض متنح اي لا يظهر المرض إلا اذا اصيبت كل نسخ الصبغي الجنسي X.توجد عند المرأة نسختان من الصبغي الجنسي X لذلك تقوم إحدى النسختين بالتعويض في حال إصابة النسخة الاخرى وهذا يفسر قلة إصابة الاناث بالمرض، اما عند الرجل فلا توجد الا نسخة واحدة من الصبغي الجنسي X لذلك تؤدي إصابة هذه النسخة إلى الإصابة بالمرض وهذا يفسر كثرة إصابة الذكور.ينقل الذكور المصابون المرض إلى بناتهم ولا ينقلونه ابداً إلى اولادهم الذكور.اما الام الحاملة للمرض فتنقله إلى أبناءها الذكور والإناث، ولا تصاب المرأة عادة بهذا المرض إلا نادراً.

أعراضه
يؤدي تناول الفول او بعض انواع الادوية عند الاشخاص المصابين بنقص انزيم G6PD إلى حدوث تكسر الكريات الحمراء (الانحلال الدموي) وبالتالي يحدث فقر الدم الذي قد يكون شديداً ومهدداً للحياة.واهم الاعراض السريرية هي الشحوب والصداع والدوار والغثيان والاقياء والم الظهر والوهن والالم البطني والحمى الخفيفة ومن الاعراض الهامة اليرقان (الصفار) وهو تلون الجلد والاغشية المخاطية (ملتحمة العين) باللون الاصفر الناجم عن زيادة إنتاج مادة البيلروبين نتيجة للتخرب الشديد للكريات الحمراء، وهذه المادة قد تكون ضارة جداً عند الاطفال حديثي الولادة حيث يمكن لها ان تترسب داخل الدماغ محدثة مشاكل خطيرة.
أسبابه
1- تناول بعض انواع الاطعمة وعلى رأسها البقوليات بأنواعها خاصة الفول الاخضر والعدس والفاصوليا والبازلاء، ويمكن ايضاً لغبار طلع الفول ان يؤدي إلى نفس النتيجة.
2- بعض أنواع الادوية (انظر الجدول التالي).
3- التعرض للالتهابات الفيروسية والجرثومية (مثل التهاب الكبد).
4- قد يحدث تكسر الكريات تلقائياً دون سبب واضح في بعض الحالات.
وهنا بعض أهم الادوية التي قد تؤدي إلى تكسر الكريات الحمراء عند مرضى عوزG6PD** المضادات الحيوية- السلفوناميدات- الكلورامفينكول- النتروفورانتوئين- TMP-SMX* مضادات الملاريا- الكلوروكين، الكيناكرين.* فيتامين C.* المسكنات (مثل الاسبرين)* مضادات الاقياء (مشتقات الفينوتيازين)* أدوية السل (مثل الإيزونيازيد)* ادوية القلب (مثل الهيدرالازين)
التشخيص
يتم التشخيص اعتماداً على القصة المرضية وفحص المريض إضافة إلى إجراء بعض الفحوص المخبرية حيث يكون هيموغلوبين الدم منخفضاً والبيلروبين مرتفعاً وتبدو الكريات الحمراء تحت المجهر متكسرة ومتجزأة. أما فحص البول فيظهر وجود البيلة الخضابية. ويتم إثبات التشخيص بمعايرة فعالية انزيم G6PD في الكريات الحمراء حيث تكون هذه الفعالية منخفضة.
المعالجة
اذا كان تكسر الكريات الحمراء شديداً ادى ذلك لحدوث فقر دم حاد وشديد عند المريض وهذه الحالة إسعافية تستلزم نقل الدم الاسعافي تحت إشراف طبي مع مراقبة المريض عن كثب وقد نضطر لنقل الدم اكثر من مرة، ويتم مراقبة وظائف الكلية خوفاً من حدوث الفشل الكلوي الحاد الناجم عن انحلال الدم الشديد.

الوقاية
ان الوقاية هي اساس تدبير هذا المرض الوراثي، فطالما كان المريض بعيداً عن الاطعمة والادوية المسببة لتكسر الدم كانت أموره سوية تماماً لذلك فإن تثقيف المريض وأهله (إن كان المريض صغيراً) من الامور الاساسية حيث لابد من التأكيد على طبيعة المرض الوراثية وانه ليس مرضاً معدياً، كما يتم تزويد المريض وأهله بقائمة الاطعمة والادوية والمواد الاخرى التي يجب ان يتجنبها لمنع حدوث تكسر الدم، ومن الامور الهامة ايضاً ضرورة تذكير الطبيب دوماً بوجود نقص انزيم G6PD عند المريض حتى يراعي ذلك عند وصف الدواء.
الوقاية
ان الوقاية هي اساس تدبير هذا المرض الوراثي، فطالما كان المريض بعيداً عن الاطعمة والادوية المسببة لتكسر الدم كانت أموره سوية تماماً لذلك فإن تثقيف المريض وأهله (إن كان المريض صغيراً) من الامور الاساسية حيث لابد من التأكيد على طبيعة المرض الوراثية وانه ليس مرضاً معدياً، كما يتم تزويد المريض وأهله بقائمة الاطعمة والادوية والمواد الاخرى التي يجب ان يتجنبها لمنع حدوث تكسر الدم، ومن الامور الهامة ايضاً ضرورة تذكير الطبيب دوماً بوجود نقص انزيم G6PD عند المريض حتى يراعي ذلك عند وصف الدواء.
الخلاصه :
مرض نقص انزيم G6PDمرض شائع في منطقتنا العربية وهو مرض وراثي ينقل عن طريق الوراثة المرتبطة بالصبغي الجنسي X، يؤدي المرض لحدوث انخلال دموي عند تناول بعض انواع الاطعمة (الفول، الفاصوليا , الحمص , الفلافل والطعميه ) وبعض الأدويه ويظهر ذلك بالشحوب واليرقان والبيلة الدموية.
يجب تثقيف المريض واهله حول طبيعة هذا المرض ولابد من الابتعاد عن كل الاطعمة والادوية والمواد الأخرى التي قد تسبب تكسر الدم لان ذلك هو السبيل الوحيد للوقاية من هذا المرض.