وجدت دراسة جديدة أن ملعقتين من زيت الزيتون يومياً تقللان من خطر الوفاة بأمراض القلب.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الدراسة التي اعتمدت على النظام
الغذائي لقرابة 41 ألف راشد شملهم التحقيق في الاستشراف الأوروبي للسرطان
والتغذية، الذي بدأ قبل 20 عاماً، وجدت أن ملعقتي طعام فقط من زيت الزيتون
تخفض خطر الموت بأمراض القلب إلى النصف تقريباً.
أما ما يقارب ملعقة طعام واحدة فهي تخفّض الخطر بقرابة %28. ولم تجد الدراسة أن
يرغب كثير منا في التخفيف من تناول الأطعمه , خصوصا بعد عادات غذائيه غير متوازنه تعود خلالها على التهام كميات كبيره من الأطعمه من اجل التلذذ بالطعام ومن اجل متعة الأكل ,,, هنا سنرشدك الى بعض الخطوات البسيطه التي ستمكنك بحول الله الى نصائح غذائيه لها اثرها الأكيد لو تم الألتزام بها :
- تعود على تناول التمر صباحا قبل البدء في تناول الفطور على ان يتم انقاص وجبة الفطور بمعدل كمية التمر التي يجب ان لاتزيد عن سبع تمرات , وفي حال مريض السكر ان لا تزيد عن ثلاث تمرات .
- بعد تناول الوجبه الرئيسيه وعند الشعور بالجوع بالأمكان تناول عدد محدود من حبات
بدون جوع أو إحباط أو أدوية.. هذه ثلاث وعشرون طريقة يقدمها لك خبراء التغذية لإنقاص وزنك فإلى التفاصيل:
• عندما تشعر بالجوع بين الوجبات ، امضغ الكرفس لأنه يحرق الكثير من السعرات ، أو تناول بعض الفاكهة الطازجة
• احرص على تناول ثلاث وجبات يوميا في نفس الوقت ، ولاتهمل وجبة الإفطار لأنها تزيد من معدل حرق السعرات.
• حاول الوقوف أثناء التحدث على الهاتف أو مشاهدة التلفاز ، كما أن التحكم
بالجهاز
تعتبر البرازيل من الدول الأولى في إنتاج أهم نوع من أنواع الحمضيات في العالم، ويعد البرتقال مصدر ممتاز لفيتامين "سي" الذي يساعد بدوره على امتصاص الكالسيوم في الجسم، كما يحتوي أيضا على فيتامين "أ" وهو مصدر جيد للصوديوم البوتاسيوم المغنيسيوم النحاس الكبريت الكلورين وغيرها من المواد الغذائية المهمة.
و في الوقت نفسه الذي أكدت العديد من الدراسات عن أهمية الإكثار من تناول الخضراوات والفاكهة كشفت أبحاث طبية حديثة أن الإكثار من تناول البرتقال يساعد على الوقاية من الإصابة بالسكتات الدماغية.
وخلصت الابحاث التي اجراها الباحثون بجامعة "هارفارد" الأمريكية على أكثر من 70 ألف ممرضة و تم دراسة نمط أنظمتهم الغذائية، بالإضافة إلى معدلات تناولهم لمضادات الأكسدة والفلافونويد إلى أن الممرضات اللاتى أكثرن من تناول الحمضيات خاصة البرتقال، نجحن في خفض فرص إصابتهن بالسكتات الدماغية بصورة ملحوظة بالمقارنة بالممرضات اللاتى لم يتناولن البرتقال.
السكر
يحتوي الحليب على عنصر الليسين و أثناء تسخينه يحدث تفاعلا مع سكر الفاكهة (الفركتوز)، وينتج فركتوز الليسين السام، المضر بالصحة. لذا، يجب عدم إضافة السكر للحليب الطازج أثناء غليانه، و إنما ننتظر حتى يغلي الحليب ثم يبرد قليلا، حينها يمكننا إضافة السكر.
بمناسبة احتفال جمعية الغذاء الأمريكيه ومنظمات صحيه اخرى بشهر مارس على انه شهر التغذيه في امريكا , فقد ركزت هذه الجمعيات على بعض البديهيات والأعتقادات التي يتناولها الناس في جميع انحاء العلم ,, انها اعتقادات تحتاج الى وقفه تصحيحيه لهذه الأعتقادات وقد تم جمعها في 7 ( سبع ) اعتقادات مغلوطه :
1ـ اترك صفار البيض, لأنه يحتوي علي الكوليسترول, والحقيقة يجب ألا تضيع عليك فوائده بعد الآن, فحسب وصف المتخصصين هو منجم ذهب للتغذية, إذ تحتوي الواحدة علي نصف متطلبات يومك من مادة الكولين, وهي أحد أهم المغذيات الأساسية لصحة الدماغ, وكما تبين الأبحاث الحديثة أن الكوليسترول الموجود في صفار البيض هو كوليسترول جيد, أي ليست له صلة بالنوبات القلبية وضيق الشرايين كما يتردد بالخطأ بين الكثيرين, لذا احرص علي تناول البيض كاملا علي الفطور بما يعطيك جرعة متكاملة من البروتين والدهون تجنبك الإفراط في تناول الطعام بقية اليوم.
2ـ كلما تناولت المزيد من البروتين تكسب عضلات أكبر, وهي الأسطورة التي لاتنتهي في
كشفت دراسة نشرت على مجلة التايم الامريكية، ان تناول السمك بصورة مستمرة، يحمي من عوارض فقدان الذاكرة بصورة جزئية أو كلية وما يعرف بـ مرض الزهايمر، بالاضافة الى تنشيط الدماغ والتفكير.
وأكدت الباحثون في الدراسة على أن الاسماك تحتوي على خلطة ممتازة من الفيتامينات والبروتينات بالاضفة الى الاحماض الزيتية مثل أميغا 3 أس، وخصوصا في سمك السلمون.
وأشير في الدراسة التي شملت 1575 شخص، إلى أن الأفراد الذين يرتفع مستوى حامض الاوميغا 3 أس في دمائهم، تنعكس قدراتهم بصورة جلية على امتحانات الذاكرة، بمعدلات أعلى من أولئك الذين تنخفض لديهم مستويات الحامض.
وبين الباحثون أن صور الرنين المغناطيسي "MRI،" لدماغ الأفراد المتمتعين بمعدلات عالية من حامض الأوميغا في دمائهم،
يوصي المجلس الأمريكي لطب الأسرة مرضي السكر بتناول الكثير من الألياف الغذائية لتحسين مستوياته وفقا للدراسة المنشورة مطلع يناير الحالي حيث تساعد علي خفض نسبة الهيموجلوبين السكري المسميHbA1c وهو مالم تفسره بوضوح دراسات سابقة فيما يتعلق بكيفية تأثير الألياف علي مرض السكر بنوعه الثاني, حيث أكدت دور النظام الغذائي عالي الألياف في التحكم في المرض وربما بمستوي فاعلية يقارب العقاقير التي تؤخذ بالفم شريطة تعديل نمط الحياة بشكل عام.
وقد اعتمد الباحثون علي تحليل15 من الدراسات المسجلة خلال الفترة من يناير1980 الي ديسمبر2010, ووفقا للدكتور تشارلستون الذي يقود الدراسة بجامعة ساوث كارولاينا الألياف الغذائية أو مكملاتها تقلل من نسب السكر الصائم وبذلك تساعد علي حماية مريض السكر من مضاعفاته الخطيرة بما فيها أمراض القلب والصحة العقلية والعين والقدم والجلد.
نتائج هذه الدراسة تعيد الجدل المثار حول النظم الغذائية التي يمكن أن يوصي بها لمرضي السكر, ويعتبر أكثرهم صحية المحتوية علي نسبة ألياف عالية خاصة نوعها القابل للذوبان في الماء, وأفضل مصادره الشعير والشوفان والفاصوليا المجففة والبازلاء والعدس, ومن الفاكهة التفاح والمشمش والمانجو والخوخ, ومن الخضراوات القرنبيط والبروكلي والكرنب والباميا, وفي الوقت نفسه لابد من الإقلال من السكريات والدقيق والدهون خاصة المشبعة. كما تطرقت الدراسة لذكر فيتامينات سي و دي ضمن النصائح لتقليل حدة مرض السكر, والتي اشتملت أيضا علي فقدان الوزن وشرب القهوة والشاي وأكل السمك ومنتجات الألبان ونخالة القمح ومنتجات الصويا والأرز البني, في حين يعتبر العقاقير المخفضة للكوليسترول والسمنة أهم العوامل المعززة لمخاطر المرض بالإضافة إلي تناول اللحوم الحمراء والمصنعة.
وهناك8 خطوات تضمن غني وجباتك بالألياف الغذائية: تناول طبق السلطة الخضراء الطازجة في الوجبات الرئيسية, وتناول الفاكهة الطازجة كاملة مع قشرتها بدلا من عصرها, وتناول الفاكهة بدلا من أطباق الحلوي, والبقوليات والحبوب بدلا من اللحوم, والخبز الأسمر بدلا من الخبز الأبيض, والأرز والمعكرونة السمراء بدل البيضاء ولو مرة واحدة أسبوعيا, ودعم وجبة الافطار برقائق الذرة عالية الألياف والفاكهة, ودعم الوجبة الرئيسية بطبق الشوربة كشوربة الخضار.
في تايوان، توفيت امرأة فجأة وبشكل غير متوقع مع وجود علامات نزف الدم من أذنيها،
والأنف والفم والعينين.
وبعد إجراء التحقيقات الأولية تم تشخيص حالة وفاة ناجمة عن التسمم بالزرنيخ!!
من أين أتى الزرنيخ ؟
بحثت الشرطة عميقا وعلى نطاق واسع ودعت أستاذا بكلية الطب للحضور ومحاولة حل للقضية.
دقق الأستاذ النظر بإمعان في مضمون ما جلب من معدة المتوفاة ، وكان حل اللغز في أقل من نصف ساعة..
وقال الأستاذ: 'الفقيدة لم تنتحر!! وإنها لم تقتل!! ولكن الوفاة كانت بسبب الجهل!!!
كان الجميع في حيرة، والسبب في الوفاة؟ (الزرنيخ )
وقال الأستاذ :
'الزرنيخ نتج في معدة المتوفاة التي كانت تتعاطى 'فيتامين سي' يوميا وهو لا يمثل في حد ذاته مشكلة.
المشكلة هي أنها أكلت كمية كبيرا من الجمبري (الروبيان) خلال العشاء.
أكل الجمبري (الروبيان) ليس هو السبب في المشكلة فشيئا لم يحدث على الإطلاق لعائلتها
على الرغم من أنهم أكلوا أيضا كثيرا الروبيان (الجمبري)
ولكن في الوقت نفسه المتوفاة تعاطت 'فيتامين سي' والمشكلة تكمن هنا!
باحثون في جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة ، من خلال التجارب ،
وجدوا إن لحم الروبيان (الجمبري) يتضمن تركيز ا عالياً من مركبات الزرنيخ مع البوتاسيوم.
هذه الأغذية الطازجة في حد ذاتها ليس لها آثار سامة على الجسم البشري. إلا إذا تعاطي الشخص معها 'فيتامين سي' ،
ويرجع السبب في ذلك إلى تفاعل كيميائي ، أكسيد الزرنيخ ، والصيغة الكيميائية ل As205 )
تغير الى الزرنيخ ثلاثي البوتاسيوم السام المعروف أيضا بثالث أكسيد الزرنيخ ،
والصيغة الكيميائية ( As203 ) ، وهو المعروف باسم الزرنيخ عند الجمهور!
والتسمم بالزرنيخ يمكن أن يسبب شللا بالأوعية الدموية الصغيرة ،
ويحول دون نشاط الكبد ويغير مركز الكبدي شحمات الأذن ، القلب ، الكبد والكلى والأمعاء والازدحام ،
تنخر جدران الخلايا ، وتوسع الشعريات . ولذلك ، فإن الشخص الذي مات من التسمم بالزرنيخ
سوف تظهر عليه علامات نزيف من الأذنين والأنف والفم و العينين.
ولذلك كإجراء وقائي:
لا يؤخذ فيتامين سي مع الروبيان (الجمبري)!!!
بالمختصر المفيد احذر تناول الروبيان مع فيتامين سي او مع الأطعمه المحتويه على نسبه كبيره من فيتامين سي , كذلك انتبه لكي لا تعصر الليمون على الربيان خصوصا اثناء تناوله .
يساعد الاختبار التالي على معرفة مدى ملاءمة النظام الغذائي الذي تتبعينه حالياً لك، وذلك من خلال تسجيل علامة واحدة لكل إجابة بـ"نعم" وصفر لكل إجابة بـ"لا":
1- هل يتضمّن نظامك الغذائي الحالي تناول السكر الأبيض في الحلويات والعصائر كل يوم تقريباً؟
2- هل ترتشفين أكثر من فنجان قهوة يومياً؟
3- هل تحتاجين إلى تناول أكثر من 3 أكواب شاي يومياً؟
4- هل أنت من فئة المدخّنين؟
5- هل تتناولين الأطعمة المقلية (السمبوسك والبطاطا المقلية وحلقات البصل المقرشة) أكثر من مرّتين في الأسبوع؟
6- هل تحتوي وجبة غذائك على اللحوم الحمراء بمعدّل يزيد عن مرّتين في الأسبوع؟
7- هل غالباً ما تأكلين أطعمة تتضمّن إضافات ومواد حافظة؟
8- هل يتكوّن نظامك الغذائي بنسبة لا تتجاوز 30% من الخضر والفاكهة؟
9- هل معدّل استهلاكك للماء لا يتجاوز 800 ملليلتر (4 أكواب) من الماء الصافي يومياً؟
10- هل تأكلين الأرز أو الدقيق أو الخبز أكثر من الحبوب الكاملة؟
11- هل تتناولين أكثر من لترين من الحليب في الأسبوع؟
12- هل تتناولين أكثر من 3 شرائح من الخبز الأبيض في المتوسّط يومياً؟
13- هل تحرصين على الإكثار من استخدام ملح الطعام في إعداد الوجبات أو تتناولين الأطعمة المملّحة والحرّيفة؟
14- هل هناك بعض الأطعمة التي لا تستطيعين مقاومة تناولها كالشوكولاته والآيس كريم؟
15- هل تهملين وجبة الفطور اليومية، وتحرصين على تناول وجبة العشاء؟
16- هل تعتبرين أن تناول المكمّلات الغذائية بهدف الحصول على الفيتامينات والمعادن أمر غير ضروري؟
17- هل تعتبرين البحث عن مصادر الفيتامينات والمعادن من الغذاء أو قراءة الملصقات الغذائية للأطعمة أمراً لا يثير اهتمامك؟
- التقييم:
إذا تراوح مجموع علامات إجاباتك ما بين 0 نقطة و4 نقاط، فمن الواضح أنك تتميّزين بإدراك جيد لمفهوم الصحة الغذائية، أمّا إذا تراوح مجموع علامات إجاباتك ما بين 5 و9 نقاط فلم تحيدي كثيراً عن الطريق الصحيح، ولكن يجدر بك التوقّف عن بعض العادات السيّئة (صنفان أو ثلاثة من الأطعمة والمشروبات التي تعتبر غير مناسبة لك)، مع البدء في تسجيل نتيجة هذا التدبير على صحتك ووزنك. وفي حال اشتهاء بعض من تلك الأطعمة، سيكون هذا الأمر عبارة عن أعراض تراجع قصيرة الأمد، ستختفي تدريجياً، علماً أنّه يجدر بك محاولة أن تبلغ علاماتك أقل من 5 نقاط خلال 3 أشهر من بدء التغيير.
ولكن، إذا تراوح مجموع علامات إجاباتك ما بين 10 و14 نقطة، فهذا دليل على أن نظامك الغذائي ليس صحياً، وتحتاجين لإجراء بعض التعديلات من أجل بلوغ التغذية المثالية. وفي هذا الإطار، ينصح الخبراء بمعالجة العادات السيّئة والتوقّف عن الإفراط في تناول السكر والملح والقهوة والشوكولاته، مع استبدالها بنظام غذائي يحتوي على نسب عالية من الألياف و"الكربوهيدرات" المعقّدة التي تعمل على تعزيز الشبع وتخليص الجسم من السموم والمركّبات الضارّة فيه.
وستجدين أن اشتهاءك لتلك الأطعمة السيّئة قد انخفض بصورة مفاجئة بعد مضي شهر بدون تناولها. أمّا إذا تراوح مجموع علامات إجاباتك ما بين 10 و14 نقطة، فلا مجال للاستمرار في نظامك الغذائي الحالي على هذا النحو. فأنت تستهلكين كميّة كبيرة من الدهون والأطعمة المكرّرة والمنبّهات، ويتوجّب عليك استشارة اختصاصي تغذية لمساعدتك في إجراء تعديلات تدريجية ومتواصلة للوصول إلى النمط الغذائي المناسب لك.
* إعداد/ د. أحمد سلامة
مع دخول فصل الصيف تنتشر الكثير من الأمراض المرتبطة بتكاثر البكتيريا بسبب ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة.. هذا الفصل من السنة من الفترات المعروفة بكثرة أمراضها، مثل الإسهال والتسمُّم الغذائي والإجهاد، وضربات الشمس وغيرها.
وتعد الفواكه الطازجة من أفضل سبل الحماية من أمراض الصيف نظراً لسهولة هضمها وسرعة امتصاص الأمعاء للمواد السكرية والأحماض والأملاح والكالسيوم فيها.. والعصائر التي نتحدّث عنها هي تلك الطازجة المستخلصة من الفاكهة بلا أي إضافات أو مواد حافظة، أمّا العصائر المصنعة والمشروبات الغازية فهي أكثر ضرراً على الصحة من أي شيء آخر.
ولكي نساعد أجسامنا على مقاومة أمراض الصيف علينا تناول العصائر طازجة لأنّها ذات مردود غذائي وصحي، ومنها:
- عصير التفاح: تعد فاكهة التفاح من أهم الفواكه التي يمكن أن يتناولها الإنسان صباحاً، وذلك لما فيها من فوائد للجسم ولكن تناول عصير التفاح الطازج يعد الأفضل، حيث إنّه لا يحتاج إلى عملية هضم طويلة شأنه شأن جميع أنواع العصائر، إضافة إلى أنّه يتفاعل بشكل سريع مع الجسم، كونه سائلاً. ويحتوي عصير التفاح على أحماض أمينية تمنع الإمساك وتعمل على تنشيط الأمعاء وتخليصها من الفضلات والحيلولة دون تصلُّب الشرايين إضافة إلى تنشيط عمل الكبد.
- عصير الفراولة:
هي من الفواكه الغنية بفيتامين (C) وهي سهلة الهضم وغنية بالكاروتين والصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم وتناولها عصيراً يخلّص البشرة من شحوبها ويعيد إليها نضارتها.
- عصير التوت: يطلق على التوت "الفاكهة الناعمة" شأنه في ذلك شأن الفراولة التي يمكن تناولها مباشرة بعد غسلها، ومن أهم ما يحتويه عصير التوت فيتامينا (A) و(C) ولهذا يساعد على شفاء المصابين بنزلات البرد ويعمل على تخفيف آلام المفاصل.
- عصير الليمون: من أهم العصائر التي يمكن أن تتناوليها في فصل الصيف وذلك لأهميته في مكافحة الإنفلونزا، نظراً لغناه بفيتامين (C) ولكونه مُرطباً ومكافحاً لنزلات البرد وأي سموم قد تدخل الجسم مع الأطعمة.. ويؤخذ عصير الليمون ليخلّص الجسم من الإرهاق الناجم عن حرارة الصيف أو التعرّق الشديد، كما أنّه يساعد الجسم على التخلّص من الضغوط النفسية وآلام المفاصل.
- الطماطم (البندورة): يمكن أن نعد الطماطم فاكهة، لأنّه بإمكاننا أن نأكلها من دون طبخ ويمكن أن نعتبرها نوعاً من أنواع الخضراوات لأنّنا نأكلها وهي مطبوخة؛ ولهذا فهي فاكهة وخضراوات في آن واحد، والطماطم تعد من أغنى أنواع الفاكهة بعد الليمون بفيتامين (C) أما عصيرها فهو من أكثر أنواع العصائر فائدة للجسم، فهو ينقي الدم ويخلّصه من السموم الناجمة عن عوادم السيارات والبيئة ويطهر الجهاز الهضمي، ويقاوم حالات التسمّم الناجمة عن أي تلوّث غذائي، فالمعروف أنّه في الصيف تزداد حالات التلوّث الغذائي بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي بدورها تخلق جوّاً مناسباً لتكاثر البكتيريا في الأطعمة.. عصير الطماطم يقاوم نزلات البرد والتوتر والروماتيزم، ويليِّن المعدة.. ويصبح هذا العصير غذاءً كاملاً إذا أضيفت إليه ما بين (8-10) قطرات من الليمون ونصف ملعقة من زيت الزيتون.
- البطيخ: يعد من أهم الفواكه في فصل الصيف وهو لا يحتاج لأن يؤخذ على شكل عصير وذلك لأن ما بين 90%-85% من مكوناته ماء، كما توجد فيه ألياف تساعد على الهضم إضافة إلى كميات من الكالسيوم والسكر والحديد والأملاح المعدنية، والبطيخ لأن معظمه ماء فهو مُدر للبول ومُليِّن جيِّد للجهاز الهضمي.
- عصير الجوافة: وهو من العصائر الجيِّدة للجسم وذلك لإحتوائه على كميات كبيرة من فيتامين (C) وسكر، وكالسيوم وفوسفور وحديد ولأن بذور الجوافة صلبة فإن تناولها عصيراً يعد أفضل من تناولها كفاكهة.. وعصير الجوافة يساعد القناة الهضمية على العمل بشكل جيِّد ويخلِّص الأمعاء والمعدة من سوء الهضم.
وإجمالاً فإنّ جميع العصائر الطازجة مفيدة، بل وضرورية، في فصل الصيف خاصة عصير العنب الأحمر والأناناس والمشمش والنعناع الطازج المنعش في الصيف، وذلك بإضافته إلى عصير الليمون المثلج.. وفي كلّ الأحوال فإنّه يتعيّن شُرب العصائر الطازجة مباشرة بعد عصرها، لأن تركها لفترة يجعلها تتخمّر ويفقدها الكثير من فوائدها.
إذا كنت من بين ملايين الناس الذين يرغبون في تخفيف وزنهم،من دونالإحساس بوخزات الجوع والحرمان، فما عليك إلا أن تملأ أطباقك بالأطعمة ذات الوحدات الحرارية الفاعلة.
في محاولاتنا المتواصلة للتخلص من الوزن الزائد، نعمد إلى حساب الوحدات الحرارية التي نتناولها، فنجهد في التقليل من عدد ما يدخل إلى أجسامنا منها ونحاول أن نحرق أكبر عدد منها، سعياً وراء قلب المعادلة لمصلحتنا. لكن هل تلاقي إستراتيجيتنا هذه النجاح المنشود؟
يبدو أنّ الجواب، وللأسف، يكون في معظم الأحيان سلبياً فقد أشارت الإحصاءات إلى أن 67 في المئة من النساء يسعين بشكل متواصل، في معظم سنوات حياتهنّ، إلى تخفيف أوزانهنّ والحيلولة دون إستعادة الوزن المفقود (ولا يحققن نجاحاً ملموساً في ذلك). أمّا سبب ذلك فيعود، بكل بساطة، إلى كون ما نعرفه عن الوحدات الحرارية ليس دقيقاً وصحيحاً تماماً.
فمنذ أن تعلمنا ما هي الوحدة الحرارية، قيل لنا إن كل الوحدات الحرارية متشابهة. بمعنى أننا لو تناولنا 500 وحدة حرارية عن طريق أكل الكرفس أو العدد نفسه عن طريق أكل الآيس كريم، فإنّ الجسم سيقوم بحرقها أو بتخزينها بالطريقة نفسها. هل هذا صحيح؟ كلا، فقد أظهرت الدراسات العلمية الحديثة في مجال تخفيف الوزن أنّ الوحدات الحرارية لا تشبه بعضها أبداً.
ويقول الخبراء إن تناول بعض الأطعمة يتطلب منّا جهداً أكبر، وهذا يعني أنّ الجسم يحرق
عدداً أكبر من الوحدات الحرارية لهضمها. فمجرد عملية مضغ أطعمة مثل الفواكه، والخضار، والحبوب الكاملة، وقطع اللحم خفيفة الدهون، يمكن أن تزيد من عدد الوحدات الحرارية التي يحرقها الجسم بنسبة تصل إلى 30 في المئة. وبعد عملية المضغ، تقوم المعدة والأمعاء بأداء وظائفها التي تتطلب أيضاً حرق المزيد من الوحدات الحرارية.
وفي دراسة يابانية حديثة، وجد البحاثة أنّ النساء اللواتي يأكلن الأطعمة التي تتطلب القدر الأكبر من الجهد لمضغها وهضمها، يتمتعن بمحيط خصر أصغر بشكل ملحوظ من محيط خصر الأخريات اللواتي يأكلن الأطعمة الطرية التي يسهل هضمها. فعملية هضم الألياف الغذائية والبروتينات الموجودة في الأطعمة الأولى تتطلب جهداً كبيراً لدرجة أنّ الجسم لا يمتص بعض الوحدات الحرارية الموجودة فيها.
من جهة ثانية، يقول الخبراء إنّ هناك مواد أخرى لا نوليها عادة الكثير من الإهتمام، وهي متوافرة دائماً وتسهل إضافتها إلى وجباتنا، وتساعدنا على تعزيز كمية الطاقة التي يحرقها الجسم أثناء عملية الهضم. فقد أظهرت الدراسات أنّ الكافيين والمواد الأخرى الموجودة في القهوة والشاي، إضافة إلى البهارات، مثل: الفلفل الحار والقرفة والزنجبيل تنشط الجهاز العصبي المركزي، ويمكن أن تعزز عملية الأيض في الجسم بنسبة 12 في المئة.
وإذا ما جمعنا بين الأطعمة الأولى (الغنية بالألياف الغذائية والبروتينات) والمشروبات والبهارات المذكورة، فإننا نحصل على المكونات الرئيسية في "حمية الوحدات الحرارية الفاعلة" (Active Calories Diet) وهي خطة غذائية ذكية تستفيد من كل المعلومات العلمية الجديدة المتعلقة بالوحدات الحرارية، وضعها خبراء تغذية في مجلة "الوقاية" الأميركية. ويقول هؤلاء إنّ هذه الحمية تلائم كل من يحاول تخفيف وزنه، خاصة أولئك الذين يتخلون عن اتباع الحميات بفعل الحرمان والجوع اللذين يميزان معظم برامج تخفيف الوزن الرائجة. فهذه الحمية تسمح بتناول أنواع كثيرة من الأطعمة المشبعة، التي يتم إختيارها بدقة. وبفضل هذه الأطعمة، تساعد الحمية على تنشيط أواليات حرق الدهون في الجسم طوال النهار، وتساعد على خسارة قدر أكبر من الوزن، من دون الإحساس بالجوع. فعندما جربت 15 امرأة هذه الحمية، تمكنت من خسارة 7 كيلوغرامات من أوزانهنّ و10 سنتيمترات من محيط خصورهنّ في 4 أسابيع فقط.
* كيف نشكل أفضل الوجبات لحرق الوحدات الحرارية:
تناول الطعام يستهلك الكثير من الطاقة إذا عرفنا كيف نختار الأطعمة المناسبة. والأنواع الأربعة التالية من الوحدات الحرارية الفاعلة تحث الجسم على حرق المزيد من الوحدات الحرارية. وهي، إضافة إلى ذلك، تساعد على التخفيف من حدة الشهية إلى الأكل.
1- الأطعمة التي تحتاج إلى مضغ: هذه الأطعمة تشمل اللحوم خفيفة الدهون، المكسرات، الفواكه والخضار. وهي تدفع الجسم إلى حرق الوحدات الحرارية وهي لا تزال في فمنا. وللإستفادة القصوى من عامل المضغ، يستحسن إختيار الأشكال الكاملة من هذه الأطعمة، مثل أن نختار شريحة من سمك التونة عوضاً عن قطع التونة الصغيرة المعلبة، والتفاح الطازج الكامل عوضاً عن التفاح المطبوخ والمهروس.
2- الأطعمة المشبعة: أبرز هذه الأطعمة الفواكه، الخضار، الأرز البني، الحبوب الكاملة ورقائق الحبوب. وإضافة إلى كون هذه الأطعمة تحتاج إلى الكثير من المضغ، فإنّها غنية بالألياف الغذائية، وتحتل حيزاً أكبر في المعدة، مقارنة بأنواع أخرى من الأطعمة التي تحتوي على العدد نفسه من الوحدات الحرارية، لذلك عندما نأكلها تتراجع إمكانية تناول حصة ثانية منها.
3- الأطعمة المعززة للطاقة: القهوة، الشاي الأخضر والأسود، الشوكولاتة السوداء. يمكن الحصول على الكافيين، الذي ينشط عملية الأيض عن طريق إحتساء القهوة والشاي، لكن يجب الإنتباه إلى كمية ما نضيفه إليها من حليب، أو قشدة، أو سكر. ويستحسن تناولها من دون أي إضافات. والشاي الأخضر لا يحتوي على الكثير من الكافيين، لكنه يحتوي على الكاتشين وهو مضاد أكسدة يساعد على رفع مستويات الأيض في حالة الراحة، بنسبة 4 في المئة (ما يعادل حرق 80 وحدة حرارية إضافية في اليوم). أمّا الشوكولاتة السوداء فتحتوي على كل من الكافيين والكاتشين، لكن يجب الإكتفاء بتناول 30 غراماً منها فقط في اليوم، للحد من كمية الدهون والوحدات الحرارية الموجودة فيها.
4- الأطعمة الباعثة على الدفء: الفلفل، القرفة، الزنجبيل، الثوم، كش القرنفل، الخردل، الخل. جاء في دراسة أميركية حديثة أنّ الأشخاص الذين يتناولون مادة الكابسايسين، وهي المادة الكيميائية النباتية الطبيعية، التي تمنح الفلفل طعمه اللاذع، ينجحون في مضاعفة ما يستهلكونه من طاقة، وذلك على إمتداد ساعات عدة بعد تناول الطعام. ويشير الخبراء إلى أنّه حتى الأنواع غير اللاذعة كثيراً من الفلفل تحتوي على مواد تساعد على حذف 100 وحدة حرارية يومياً، عن طريق إلتصاقها بوحدات الإستقبال العصبية، وإرسالها إشارات خاصة بحرق الدهون إلى الدماغ. ويمكن لمن لا يستسيغ الفلفل الحار أن يلجأ إلى تناول القرفة، كبش القرنفل، أوراق الغار، والثوم، فجميعها تساعد أيضاً على تنشيط عملية الأيض.
5- وتتشكل وجبات متبع هذه الحمية بشكل أساسي من الأطعمة التي تحتاج إلى مضغ والأطعمة المشبعة، إضافة إلى نوع واحد من الأطعمة المعززة للطاقة أو الباعثة على الدفء. وهي تتوزع على 3 وجبات رئيسية ووجبة خفيفة واحدة. وتحتوي أطباق الحمية على كمية جيِّدة من الدهون الصحية، مثل: زبدة المكسرات (بمعدل ملعقة طعام واحدة فقط) والأفوكادو (ثمن ثمرة فقط) والزيت (ملعقة طعام واحدة)، وهي تساعد على حرق الدهون المختزنة في الجسم. ومن الضروري جدّاً إحتساء كوبين من الماء لكل وجبة طعام، وذلك لتفادي أي مشاكل هضمية بسبب كثرة الألياف الغذائية والبروتينات الموجودة في الوجبات. وبشكل عام يتألف طبق الطعام في حمية الوحدات الحرارية الفاعلية على الشكل التالي: الربع الأوّل من البروتينات التي تساعد على الإحساس بالشبع لوقت طويل وتسهم في تعزيز عملية حرق الوحدات الحرارية بنسبة تتراوح بين 25 و30 في المئة. الربع الثاني من الأطعمة الغنية بالألياف (الحبوب الكاملة، البقوليات، البطاطا) وهي تساعد على الشبع وتنشط عملية حرق الوحدات الحرارية بنسبة 10 في المئة مقارنة بالكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض. ويتم ملء النصف المتبقي من الطبق بالخضار والفواكه التي تعزز عملية حرق الوحدات الحرارية بنسبة 20 في المئة. وهي غنية بالألياف الغذائية ما يساعد على الإحساس بالشبع.
* الأطعمة التي يجب تفاديها:
التخلص من الوزن الزائد بفاعلية وبسرعة يستلزم الإمتناع قدر الإمكان عن تناول الأطعمة، التي تتميز بأنها سهلة الهضم إلى درجة تزداد إمكانية إمتصاص الجسم لكل وحدة حرارية فيها وتخزينها على شكل دهون في الجسم. والواقع أن تناول هذه الأطعمة يؤدي إلى زيادة الوزن، حتى لو لم نفرط في الأكل. هذه الأطعمة هي:
- المنتجات المصنعة التي تملأ خزائن المطبخ: من المعروف أنّ الأطعمة الغنية بالسكر والمكونات المكررة المصنعة لا تحتاج إلى أي طاقة لهضمها. ومن الضروري التأكد من محتويات المنتجات المعلبة قبل شرائها بحثاً عن السكر المضاف الذي يمكن أن يحمل أسماء عدة، مثل الفراكتوز، المالتوز، السكروز. كذلك يجب الإنتباه إلى إحتوائه على شراب الذرة الغني بالفراكتوز، العسل ودبس السكر (مادة لزجة تفصل عن السكر الخام عند صنع السكر) والعصائر المركزة. وأبرز هذه الأطعمة السكاكر وألواح الشوكولاتة، عصائر الفواكه المحلاة بالسكر، رقائق الحبوب المحلاة بالشكر أو أي مواد تحلية أخرى، المشروبات الغازية، عبوات الشاي البارد المحلى.
- الأطعمة الدخيلة: علينا الإنتباه إلى المنتجات الغذائية المصنعة التي يتم الإعلان عنها وكأنّها أطعمة حقيقية، وهي في الواقع غير ذلك. فمعظمها بالكاد يحتوي على لحوم فعلية، ويتم حشوها بمواد مضافة لإكسابها الحجم المطلوب. وأبرزها: المقانق أو الهوت دوغ، السالامي، السجق، قطع الدجاج الجاهزة التي تحمل اسم ناغيتس، وتلك المغطاة بمسحوق الكعك (فهذه القطع الجاهزة من الدجاج تحضر من كل ما يتبقى من الدجاجة بعد إقتطاع الأجزاء الفعلية التي تحتوي على اللحوم مثل الفخذ والصدر، فيتم سحق ما يتبقى من جلود وعظام وغضاريف والجزاء الأخرى المتبقية من الدجاجة، ويعجن المزيج لتشكيل ما يعرف بالناغيتس الجاهزة التجارية).
- الأطعمة التي تدفع إلى الإفراط في الأكل:
ما إن نبدأ بتناول هذه الأطعمة النشوية الغنية بالكربوهيدرات لن يكون في مقدورنا التوقف. وأبرزها: المعكرونة، الأرز الأبيض، الخبز الأبيض، الكعك، الجاتوه، رقائق البطاطا، البسكويت، الكوكيز، الفطائر، المعجنات، الدونات، الآيس كريم.
أخصائية تغذية تحذر من تقديم البيض والفواكه للطفل في الاشهر الاولى
الطفل بحاجة إلى اهتمام غذائي مبكر
الدمام - هيثم حبيب
أكدت أخصائية للتغذية بأن أفضل طريقة لتتأكد الأمهات من حصول أطفالهم على الغذاء الكافي لجسمهم هي تنويع المأكولات المغذية قليلة الدهون والسكر مع تناسب كميات الوجبات حسب عمر الطفل .
ونصحت الأخصائية إيمان عيسى القلاف بتجنب تقديم الحلويات والفواكه والمكسرات والبيض والقمح خلال الشهر الأول من عمر الطفل منعا لحدوث حساسية من الغذاء .
وذكرت القلاف "على الرغم من مثابرة الأهل في دفع أبنائهم (ماقبل المدرسة) إلى الأكل إلا أن الأطفال في هذا العمر عادة ما يكونون مشغولين في استكشاف عالمهم إضافة للعب واللهو ولا يحرصون على تخصيص وقت للطعام وهو ما يجعل بعض الأمهات يحاولن إجبار أبنائهن على تناول الطعام ، وهو ما ننصح بالابتعاد عنه واستبداله بالتشجيع وإتاحة المجال لهم لاختيار ما يرغبون به من طعام شرط أن يكون صحيا ومفيدا".
وأشارت بأنه من المفترض أن يقدم الطعام للطفل (من 1 إلى 3 سنوات) على فترات لا تتعدى الساعتين في القسم الحيوي من يوم الطفل وان تنظم الوجبات الأساسية والخفيفة لتكون لذيذة وتعطي الكميات المناسبة من حصص مجموعة الحليب واللبن والجبن ومجموعة اللحوم والدجاج والسمك والبقوليات والبيض ومجموعة الخضار والفواكه ومجموعة النشويات والارز والمعكرونة ، بينما تغذية الطفل ما قبل المدرسة اي (من 3 إلى 6 سنوات) حيث يستطيع الطفل في هذه المرحلة تناول 3 وجبات رئيسية نظرا لما يمتاز به من زيادة ملحوظة في نشاطه وحركته ،إضافة لتطور قدرته في اللغة واكتسابه العادات الاجتماعية ، وهو ما يجعلها من أهم مراحل تكوين العادات الغذائية الجيدة والسلوك الحسن ، كما يتأثر الأطفال في هذه المرحلة بالإعلانات التجارية بشكل كبير .
وطالبت القلاف من الأمهات والآباء بتعويد أطفالهم وغرس العادات الغذائية الصحية لديهم منذ الصغر من خلال جعل وقت وجبة الطعام مسليا وممتعا لهم بما يجعلهم لا ينفرون منها ، إضافة للصبر عليهم خصوصا وهم يحتاجون لنوع من التدريب لتعلم وضعية الجلوس والهدوء استعدادا للأكل . المصدر