تنبيه : يحق للجميع النقل من هذا الموقع , على ان يذكر الموقع كمصدر مع الرابط  ولا يكتفى بذكر عبارة ( منقول ) ولا احل ولا ابيح احدا لم يفعل ذلك

الثلاثاء، 24 يناير 2012

زوجة تتبرع بكليتها

في بادرة إنسانية وتعبيرًا عن الحب الصادق و في مشهد من مشاهد الإيثار والتضحية قلما تجد مثل هذا العمل النبيل الذي يجسد محبة الزوجة لزوجها تبرعت إحدى السيدات وتدعى مريم حسن الشبعان من بلدة القارة شرق الأحساء بإحدى كليتيها لزوجها يوسف محمد الشبعان فبعد أن أصيب الزوج بفشل كلوي كان علاجه أحد الخيارين إما القيام بغسيل كلوي بما يعادل 3مرات في الأسبوع أو إيجاد متبرع يتبرع له بالكلى حيث استمر على الغسيل قرابة 7 أشهر، وكانت زوجته تشاهد وضعه الصحي والنفسي السيئ أثناء الغسيل ومرارة تحمله للمرض، و كان من الصعب على هذه الزوجة تحمل آلامه فقررت وبدون تردد أن تشاركه في جزء من جسده وتخفف عنه آلامه، و بتشجيع من إخوانها و أمها عرضت عليه أن تتبرع له بإحدى كليتيها، وبعد تردد من الزوج خوفاً عليها وافق، و بعد الكشف وعمل التحاليل عليها فكانت النتيجة متوافقة وبحمد الله وتوفيقه تم عمل عملية نقل التبرع إلى المريض بنجاح و الآن يعيشان حياتهما بكل استقرار ومحبة وسعادة.
ويقول الزوج عن انطباعه وشعوره تجاه ما قامت به زوجته :» لا أقدر أن أثمن هذا العمل و لا أصف مشاعري تجاهها، وبعملها هذا فإنني لا أستطيع أن أقول إلا أن أسأل الله عز وجل أن يجازيها بما تستحق ويعينني على رد الجميل لها حيث خففت عني آلامي ومرضي بدون مقابل سوى أنها تريد أن تفدي زوجها».
فيما عبرت الزوجة عما قامت به بقولها : أن ماقمت به هو المفروض عليّ أن أقوم به لأن من مقومات الحياة الزوجية هي مشاركة الزوجين بعضهما البعض في السراء والضراء»، و تضيف : أشعر الآن بأن حياتنا الزوجية يسودها الحب و السعادة والمودة فيما بيننا وأن أولادنا هم الآن أيضا مصدر حبنا عندما يشاهدون والدهم في صحة وسلامة.
وبمناسبة نجاح العملية قامت والدة الزوجة بعمل حفل كبير لابنتها وزوجها دعت إليه جمعا من الأقارب تخلله تقديم هدية لمريم عبارة عن مصحف وطقم ذهب و شكرت مريم كل من سأل عنها و دعا لها وقالت : إني بعملي هذا أرجو رضا الله ثم رضا زوجي.

«السيجارة الإلكترونية» تتفشى في الشرقية.. والصحة تحذر

على الرغم من تحذيرات منظمة الصحة العالمية باحتوائها على نسبة من السموم، انتشرت مؤخرا في اسواق المنطقة الشرقية وتحديدا في الأحساء (السيجارة الإلكترونية) التي يتم جلبها عن طريق طلبها في مواقع البيع الإلكترونية او من دول الخليج المجاورة، ويأتي هذا الانتشار بحجة مساعدتها لترك التدخين.
وفي توضيح منه، أكد الدكتور محمد المختص في مجال التدخين في جمعية نقاء بالأحساء لـ»اليوم» أن السيجارة المسمية بالإلكترونية ممنوعة في السعودية نظرا لأضرارها وحرص وزارة الصحة على استخدام الأجهزة والأدوية النافعة للمواطنين ولم تتمكن الجمعية من إجراء دراسات عليها , ومن الأدلة على خطورتها أن بعض دول الخليج كانت تستخدمها وبعد فترة بسيطة منعت تداولها بعد ملاحظة أضرارها. وأضاف أن الجمعية لديها جهاز بديل لهذه السيجارة ومعترف فيه دوليا وتم علاج الكثير من المدخنين عن طريقه ويسمى (الملامس الفضي) وهو عبارة جهاز نبضات كهرومغناطيسية يعالج المدخن خلال 6 أيام و يولد ذبذبات كهربائية تنتقل إلى جسم المعالج من خلال ملامسات فضية تساعد في تخفيف قوة الذبذبات ووصولها إلى جسم المعالج بصورة خفيفة ومقبولة وغير مؤلمة، إذ أن الجهاز يساعد المدخنين بحث النهائيات العصبية على تنشيط الغدة النخامية بالمخ لتنشيط إفراز مادة الاندروفين وبالأخص مادة البيتا اندروفين هذه المادة التي تساعد على تخفيف الآلام بجسم الإنسان لأسباب مرضية أو أسباب ممارسات رياضية عنيفة, كما تساعد مادة البيتا اندروفين في تنشيط مادة الدوبامين التي تعطي المدخن إحساس استرخاء بعد الإقلاع مما يزيل التوتر العصبي الذي يصاحب المقلعين في الفترة الأولى من الإقلاع كواحدة من أصعب الأعراض الانسحابية النيكوتينية, إضافة إلى ملاحظة تغيرات طعم ورائحة الدخان والجراك بعد استعمال الجهاز لدى المراجعين مما يساعد على كره الدخان للراغب أصلاً في الإقلاع.
المصدر

الأحد، 22 يناير 2012

غذاء متوازن = طفل معتدل الحركة

دراسة جديدة تؤكد أهمية الحمية الغذائية في معالجة قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال.

واشنطن - أشارت دراسة نشرتها مجلة "بيدياتريكس" الأميركية الاثنين إلى أن غذاء أكثر توازنا قد يفيد الأطفال مفرطي الحركة الذين يعانون قصورا في الانتباه وفرط الحركة، في حال فشلت العقاقير أو العلاجات الأخرى في حل هذه المشكلة.
وبحسب العلماء الذين راجعوا الدراسات الأخيرة حول هذا الموضوع، يصعب تقييم منافع الحميات القائمة على المكملات الغذائية أو التي تستثني بعض المنتجات الغذائية. وقد يكون مفعول هذه الأنظمة الغذائية "وهميا" ليس إلا.
وبالتالي، ينبغي اعتبار العلاجات الغذائية المتعلقة بقصور الانتباه وفرط الحركة علاجات بديلة، بحسب الدراسة التي أعدها أطباء من كلية الطب في شيكاغو.
وكتب الأطباء في الدراسة أن "التركيز بشكل أكبر على حث الأهل والأطفال على اعتماد نظام غذائي سليم وتجنب الأغذية التي تعزز قصور الانتباه وفرط الحركة قد يكون العلاج البديل أو المكمل الأكثر فعالية لمعالجة هذه المشكلة".
لكن الأطباء شككوا في فائدة بعض الأنظمة الغذائية الشعبية مثل حمية فينغولد التي تقوم على عدم استهلاك الصبغات الغذائية البرتقالية والحمراء والعنب والتفاح والنقانق والهوت دوغ.
وأشاروا إلى أن "الدراسات لم تؤكد فعالية هذه الحمية بقدر ما هو معلن".
وبالتالي، فإن الحميات الهادفة إلى تفادي كل المواد المثيرة للحساسية مثل بذور القمح والبيض والشوكولا والجبنة والجوز قد تكون مفيدة إلى حد ما للأطفال المصابين بقصور الانتباه وفرط الحركة "لكن هذا لا يلغي احتمال أن يكون تأثيرها وهميا".

السبت، 21 يناير 2012

ممارسة العلاقة الزوجية بانتظام مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً تطيل العمر

تؤكد الدراسات العلمية أن ممارسة الجنس بين الأزواج بطريقة منتظمة تحمل فوائد كبيرة للزوجين ، وأشارت دراسة عن ممارسة الحياة الزوجية لجامعة "كوينز" في بلفاس إلى أن هناك علاقة وثيقة بين كثرة ممارسة الحب عند الرجال، وانخفاض معدل الوفيات من الفئة العمرية نفسها التي بحثتها الدراسة.
وأوضحت الدراسة أن معدل الوفيات في الرجال الذين توقفوا عن ممارسة الجنس بسبب موت الزوجة أو الطلاق أو أي سبب آخر، مرتفع جداً بالمقارنة مع أقرانهم الذين يمارسون حياتهم الجنسية كالمعتاد.
 وبشكل توضيحي بالأرقام ذكرت الدراسة أنه بعد عشر سنوات من الزواج تبين أن الذين يمارسون الجنس مرتين في الأسبوع هم الأقل في الوفاة، أما متوسطي الممارسة وتكون مرة في الأسبوع فتزيد نسبة الوفاة منهم 1.6% عن الرجال ذوي النشاط الجنسي المرتفع، أما المجموعة الثالثة فهم المجموعة الأقل في النشاط الجنسي أي الرجال الذين يمارسون علاقتهم مع زوجاتهم أقل من 12 مرة في العام تزيد نسبة الوفاة بينهم 50% عن أصحاب النشاط المرتفع.
 ولكن ما هي الأسباب التي تدفع بعض الأزواج على ممارسة العلاقة الحميمة بشكل أقل ؟ يقون خبير العلاقات الإنسانية البروفسير جون جراي : إن الأزواج اليوم يمارسون العلاقة الحميمة بمعدل أقل بكثير عما تقوله وسائل الإعلام، نعم هذا مؤكد، فهناك الكثير من الرجال والنساء الذين يشعرون بالرغبة الشديدة قبل الزواج في ممارسة العلاقة الحميمة، ولكن ما إن يتزوجوا ويمضي على زواجهم عدة سنوات، حتى تصبح أشياء أخرى أكثر أهمية من هذا الأمر، وسرعان ما يتجاهلون ممارسة العلاقة الحميمة تماماً.
تفاهم بين الطرفين
والسبب الرئيسي لقلة الاهتمام هذا هو أن الرجل يشعر بالرفض وأن المرأة لا تشعر بالرومانسية أو فهم مشاعرها ورغباتها من قبل الرجل، إن المرأة لا تشعر بالرومانسية أو فهم مشاعرها ورغباتها من قبل الرجل ، إن المرأة لا تدرك غريزياً مدي حساسية الرجل عندما لا تكون في حالة مزاجية مناسبة لممارسة العلاقة الحميمة، والرجل لا يدرك غريزياً مدى حاجة المرأة إلى الرومانسية ورقة المشاعر وحسن التواصل حتى تتفتح مشاعرها وتشعر بأنها في مزاج مناسب لممارسة الحب.
 ويوضح د.جراي: ومن أجل ألا يشعر الرجل بالرفض ، يجب على الأزواج أن يخلقوا نوعاً من التواصل الإيجابي الحر بشأن ممارسة العلاقة الحميمة ، وخاصة بشأن المبادرة والرغبة في ممارستها ، وعندما يتلقى الرجل تلك الإشارة المكررة أن شريكة حياته تحب ممارسة العلاقة الحميمة ، فإن رغباته الحسية تظل قوية وصحية.
 وعندما تشعر المرأة بأن الرجل ماهر في ممارسة العلاقة الحميمة ، وأنه يساندها في العلاقة بينهما ، فإن رغباتها الحسية تظل نشيطة ، ويشير جراي إلى أن التواصل الجيد والمساندة الرقيقة في علاقة الحب هما أهم الأشياء بالنسبة للمرأة ، أما بالنسبة للرجل ، تظل للعلاقة الجيدة أهميتها ، ولكن ما يصنع الفارق في كثير من الأحيان هو نجاحه القيام بعلاقة حميمة ناجحة يظللها التفاهم لرغبات كل منهم للآخر.
 علاقة صحية
وعندما يتوقف الأزواج عن ممارسة العلاقة الحميمة عدة مرات أسبوعياً ، فبدلاً من افتراض أنهما لم يعودا مهتمين بالأمر ، عليهما أن يدركا أن شيئاً ما يكبت تلك الرغبة لديهما ، وجزء مهم من أيه علاقة زوجية صحية هو العلاقة الحميمة بشكل منتظم ، مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً ، وإذا قلت تلك النسبة فإن ذلك يعني أن بإمكان الطرفين أن يستفيدا كثيراً من زيارة مراكز علاج المشكلات الزوجية ، أو مشاهدة الأفلام الرومانسية ، أو قراءة الكتب التي تناقش العلاقة الزوجية.
وينصح د. جراي الأزواج : إذا أردت جسماً صحياً ممشوقاً بعد سن الأربعين ، فأنت بحاجة إلى التمرينات الرياضية ، وبالمثل تماماً ، إذا أردت أن تحافظ على العاطفة المتقدمة بداخلك ، عليك أن تحافظ على العاطفة المتقدة بداخلك ، عليك أن تحافظ على ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام.
 إن المرأة لا تدرك مدي أهمية تلك العلاقة الحميمة بالنسبة للرجل، إذا لم يمارس الرجل هذه العلاقة بانتظام، فإنه يبدأ تدريجياً في فقدان الرغبة والحيوية، ولحسن الحظ، يمكن إيقاظ تلك المشاعر مرة أخرى عن طريق العلاج المناسب.

الجمعة، 20 يناير 2012

مصري يخدر زوجته ويسرق كليتها ليبيعها بـ 12 ألف جنيه

سبق – القاهرة: تقدمت سيدة مصرية ببلاغ لمركز قليوب "شمال القاهرة"، تتهم فيه زوجها بسرقة كليتها بعد تخديرها ونقلها إلى أحد المستشفيات بمدينة قليوب، وإجراء عملية جراحية لها دون علمها في إحدى العيادات الخاصة، وسرقة كليتها وبيعها بمبلغ 12 ألف جنيه.
  وكان مدير أمن القليوبية قد تلقى إخطاراً بالواقعة، وأكدت التحريات أن المجني عليها (29 سنة) ربة منزل اتهمت زوجها بإعطائها عصير برتقال به مخدر حتى فقدت وعيها تماماً، ثم نقلها لأحد المستشفيات، وأجرى لها عملية جراحية دون علمها وسرق كليتها، وباعها بـ 12 ألف جنيه، وعندما أفاقت وجدت أثر جرح وخياطة في بطنها, حسب ما جاء في صحيفة اليوم السابع. 
  وعلى الفور تم توقيع الكشف الطبي عليها من مستشفى قليوب العام، وتأكدت سرقة كليتها، وتكثف أجهزة الأمن جهودها لضبط الزوج، وتولت النيابة التحقيق.

السبت، 14 يناير 2012

اللحوم المصنعة تصيب الإنسان بسرطان البنكرياس


لندن – كونا: اظهرت دراسة نشرتها مجلة (بريتيش جورنال اوف كانسر) البريطانية ارتباط الاصابة بسرطان البنكرياس بتناول اللحوم المصنعة.
وتضمنت الدراسة تجارب اجريت على 6643 مصابا بسرطان البنكرياس أظهرت ان تناول 50 غراما اضافيا من اللحوم المصنعة على الغذاء اليومي يعرضهم الى الاصابة بهذا النوع من السرطان بنسبة %19.
وأضافت نتائج الدراسة ان تناول مئة غرام من اللحوم المصنعة بشكل يومي يرفع خطر الاصابة بنسبة %38 الأمر الذي دفع السلطات الصحية البريطانية الى التوصية بتناول هذا النوع من اللحوم بمعدل لا يتعدى 70 غراما يوميا.
المصدر

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

العقل السليم في الغذاء الصحي

دراسة تكشف أن الأطعمة الغنية بالفيتامينات والأحماض الدهنية تقي المسنين من الزهايمر وتحفظ ذاكرتهم. 
واشنطن - من جان لوي سانتيني
المتقدمون في السن الذين تسجل لديهم معدلات مرتفعة من بعض الفيتامينات والأحماض الدهنية من نوع أوميغا 3، يتمتعون بقدرات عقلية وبذاكرة أفضل من هؤلاء الذين يستهلكون أطعمة ذات قيمة غذائية منخفضة، بحسب ما كشفت دراسة نشرت الأربعاء.
وتبين الدراسة أن الأشخاص المتقدمين في السن والذين يستهلكون هذه الفيتامينات والأحماض الدهنية من نوع أوميغا 3، لا يسجل لديهم تقلص في الدماغ، وهو ظاهرة نموذجية تلاحظ عند الأشخاص الذي يعانون من الزهايمر.
وهذه الدراسة التي تعتبر واحدة من أولى الدراسات من نوعها، تهدف إلى قياس مستويات سلسلة ممتدة من العناصر المغذية في الدم بدلا من الارتكاز على نتائج استمارات تتعلق بالنظام الغذائي المتبع والتي تأتي أقل دقة وبالتالي أقل مصداقية.
وتوصل معدو هذه الدراسة التي نشرت في مجلة "نيورولوجي" الصادرة عن الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب في 28 كانون الأول/ديسمبر، إلى أن معدلات مرتفعة من فيتامينات "بي" و"سي" و"دي" و"إي" بالإضافة إلى أوميغا 3 التي نجدها خصوصا في الأسماك، تملك آثارا إيجابية على الصحة العقلية وعلى الجسم ككل.
وتشرح ماريت ترابر من معهد "لينوس باولينغ" التابع لجامعة أوريغون (شمال غرب) وهي من معدي هذه الدراسة، أن "هذه المقاربة تبين بوضوح الآثار العصبية والإحيائية الحميدة كما السيئة والمرتبطة بمستوى مختلف المواد المغذية في الدم".
وتقول أن "الفيتامينات والعناصر المغذية التي نحصل عليها من خلال استهلاك أنواع كثيرة من الفاكهة والخضار والأسماك، يمكن قياسها من خلال مؤشرات إحيائية في الدم". وهي "مقتنعة بأن لهذه العناصر المغذية قدرة كبيرة على حماية الدماغ وتحسين سير عمله".
وكذلك كشفت الدراسة أن العدد المتواضع للمشاركين الذين كانوا يتبعون نظاما غذائيا غنيا بالدهون غير المشبعة التي تكثر في المنتجات اللبنية والمأكولات المقلية على سبيل المثال لا الحصر، قد حصلوا على نتائج متواضعة مقارنة مع سواهم خلال الاختبارات المعرفية. إلى ذلك، تقلص حجم دماغهم أكثر من البقية.
وبشكل عام كان المشاركون في الدراسة البالغ عددهم 104 أشخاص ومعدل أعمارهم 87 عاما يتبعون نظاما غذائيا جيدا، لكن 7% منهم كانوا يعانون من نقص في الفيتامين "بي 12" و25% في الفيتامين "دي".
وكان الباحثون قد عمدوا إلى فحص 30 مؤشر إحيائي للعناصر المغذية في دم المشاركين. كذلك أخضع 42 من المشاركين إلى تصوير بالرنين المغنطيسي بهدف قياس حجم دماغهم.
وتلفت ماريت ترابر إلى أن "نتائج هذه الدراسة ترتكز على أشخاص عاديين يستهلكون الأطعمة بحسب النظام الغذائي الشائع في الولايات المتحدة".
ومن جهتها تشير جين بومان من جامعة أوريغون للعلوم والصحة وهي أيضا من معدي هذه الدراسة، إلى أنه "ينبغي إثبات نتائج الدراسة من خلال أبحاث أخرى. لكنه من المثير جدا الاعتقاد بأنه بإمكان الأشخاص وقف تقلص حجم دماغهم والبقاء بصحة جيدة على الصعيد المعرفي من خلال تعديل نظامهم الغذائي".