ربطت
دراسة صدرت مؤخرا بين النوم الجيد للشخص ولون البشرة الدال على العرق الذي
ينتمي إليه الفرد، وليس فقط إذا كان الفرد يعاني من مشاكل مثل الأرق
الناتج عن التوتر وضغوطات العمل وغيرها.
وجاء في الدراسة التي نشرت على مجلة تايم الأمريكية، أن نتائج البحوث تشير إلى أن الأفراد من العرق الأفريقي ينامون أقل من أولائك الذين ينتمون إلى العرق الآسيوي والذين بدورهم ينامون لفترات أقل من الأفراد ذوي البشرة البيضاء.
وأشارت الدراسة إلى أن مكان الولادة يلعب دورا كبيرا في قدرة الفرد على التمتع بفترة نوم جيد، حيث أن الأبحاث تشير إلى أن الأمريكيين المولودين داخل الولايات
وجاء في الدراسة التي نشرت على مجلة تايم الأمريكية، أن نتائج البحوث تشير إلى أن الأفراد من العرق الأفريقي ينامون أقل من أولائك الذين ينتمون إلى العرق الآسيوي والذين بدورهم ينامون لفترات أقل من الأفراد ذوي البشرة البيضاء.
وأشارت الدراسة إلى أن مكان الولادة يلعب دورا كبيرا في قدرة الفرد على التمتع بفترة نوم جيد، حيث أن الأبحاث تشير إلى أن الأمريكيين المولودين داخل الولايات






